مساجد المدينة : كغيرها من مدن وقرى حضرموت نرى مدينة الغيل فيما مضى من الوقت وقد أنتشر فيها المساجد داخل وخارج السور حيث يقدّر عدد المساجد في المدينة وقتها بثمانية عشر مسجداً توزعت على أحياء الغيل كالتالي :1. مسجد الجامع : وهو أول مسجد تم بناؤه في الغيل على يد الشيخ عبد الرحيم بن عمر باوزير .2. مسجد بانصر : وقد قام ببنائه الشيخ عمر بانصر .3. مسجد الروضة : وقد قام ببنائه الجمعدار منصر بن عبدالله بن عمر القعيطي .4. مسجد الشيخ : وقد قام ببنائه عبد الرحمن بن محمد بن يعقوب باوزير .5. مسجد بن همام : خارج الغيل وقد قام ببنائه آل همام .6. مسجد اليافعي : وقد بناه الشيخ عبدالله بن أحمد بن هاوي ، ثم وهبه لصديقة عبدالله بن صالح الكلدي اليافعي .7. مسجد النور : وقد ببنائه آل الشاطري وعينوا عليه منصب الحضرة من آل باوزير .8. مسجد معيان الشيخ : وقد قام ببنائه الشيخ سالم بن عبدالله بن يعقوب باوزير .9. مسجد الشفاء : وقد قامت ببنائه السيدة شفاء بنت عقيل بن أحمد بونمي .10. مسجد السيد عمر : وقد قام ببنائه عمر بن حسن بن جمال الليل .11. مسجد باعلوي : وقد ببنائه علوي بن جعفر مدهر .12. مسجد الحاج : وقد قام ببنائه محمد عبدالله الحاج .13. مسجد شدّاد : وقد قام ببنائه شدّاد بن أحمد بن عمر باعمر .14. مسجد حسين : وقد ببنائه حسين بن عمر السقاف .15. مسجد ذهبان : وقد قام ببنائه صالح محمد بن همام .16. مسجد باحميد : وقد قام ببنائه محمد بن محفوظ بن ياسين باحميد 17. مسجد باطرفي : وقد قام ببنائه محفوظ بن سالم باطرفي .18. مسجد باهارون : وقد قام ببنائه آل باهارون . كل هذه المساجد كانت تبنى بمبادرات شخصية من الأفراد وكان الأهالي يساهمون ويشاركون في بناية هذه المساجد ، وفي هذا دلالة واضحة على تعميق الأيمان في نفوسهم وحرصهم على دينهم الاسلامي الحنيف وقد تم بعد توسعة وتجديد العديد من المساجد السابق ذكرها حسب حاجة السكان وتزايد أعدادهم .القباب والمقابر الموجودة في الغيل :شارك آل باوزير وغيرهم من العلماء الروحيين في حضرموت في بنائهم للقباب في بداية القرن الرابع الهجري كغيرهم من العلماء من آل باعلوي والعمودي ، وعند انتقالهم إلى غيل باوزير انتقلت معهم عاداتهم وتقاليدهم منها القباب ، وقد ذكر الأستاذ صلاح البكري في مؤلفه ( تاريخ حضرموت السياسي ) بأن آل باوزير اختلفوا عن آل باعلوي من حيث تقديس هذه القباب والتوسل إليها . حيث أن آل باوزير قد تهذبت عقولهم وتنورت أفكارهم وأصبحوا يدعون الناس إلى ترك الخرافات ، وأخذوا يدعونهم إلى صدق اليقين والثقة بالله وحدة ونشر المساواة بين طبقات الشعب .وقد انتشرت هذه القباب في مختلف مناطق الغيل وتوزعت كما يلي :1. قبة الشيخ محمد بن سالم ( مولى عرف )2. قبة عمر بن محمد باوزير ( عمر مولى الغيل )3. قبة شدّاد بن أحمد بن عمر باعمر 4. قبة حسين بن عمر سكران السقاف .5. قبة محمد بن جعفر العطاس .6. قبة السيد بن حسن بن جمال الليل .7. قبة العول .8. قبة عمر بن أحمد بن طاهر .9. قبة فريد .. أزيلت بعد توسعة الجامع .10. قبة علي بن حسن العطاس .11. قبة باحسن 12. قبة عمر بن عبد الرحيم باوزير ( مولى الربع )13. قبة محمد بن جنيد باوزير .14. قبة عبد الرحيم بن عمر باوزير ( مولى الجيش )15. قبة عمر الحقاص .16. قبة حبابة سيدة بنت عبدالله الهدار .17. قبة الشيخ محمد بن عمر بن سلم .18. قبة عمر بن حمد باوزير ( هابط العمل )ولازالت هذه القباب قائمة إلى يوما ، ولو أن البعض منها قد أصابه التصدع وقد قيلت حول هذه القباب الكثير من الأقاويل ولكنها تظل موجودة كأثر ومعلم من معالم المدينة .أما المقابر التي كانت ضمن حدود الغيل القديمة فهي : مقبرة ( بن علوي ) من الناحية النجدية على الشارع المؤدي إلى الباغ ، ثم مقبرة ( باجول ) وهي مقابل مسجد الجامع بجانب الهاشمية والسوق وهي تعتبر أول مقبرى لدفن الموتى في الغيل ولها فرع ممتد إلى بيت عوض عبيد بلقدي حيث أنه كان في السابق لا يوجد طريق يفصل أو يمر بداخل هذه المقبرة فقد كانت متصلة من بيوت بن طاهر إلى بيت عوض بلقدي ، ثم قام الحاكم القعيطي بعمل طريق (صرك) يمر خلال هذه المقبرة كي يستطيع المرور بعربته إلى الباغ . وبوجود هذا الطريق تغير الكثير من المعالم للمدينة وسف نأتي إلى ذكرها فيما بعد . كذلك كانت توجد من الناحية الجنوبية ( البحرية ) مقبرة المسجد الجامع . ثم مقبرة ( الفحيل ) وقد سميت بهذا الاسم نظراً لوجود (فحل) صغير على الشارع ، ولصغر حجمه أطلقوا عليه (فحيل) وبعد ذلك أطلق على هذا المكان إسم الفحيل . وعندا توفي الشيخ محمد بن عمر بن سلم ودفن فيها من الناحية البحرية مال المواطنون إلى هذا المكان وأصبحوا يقومون بدفن موتاهم بالقرب من قبر الشيخ إبن سلم وتوسعت المقبرة بعد ذلك .أيضاً توجد في مقد الغيل عدة مقابر منها مقبرة ( مولى الجيش ) ، ومقبرة (الحقاص ) ، ومقبرة (السيد محمد ) .وفي المسيلة توجد مقبرة (باعلوي ) بالقرب من السوق ، ومقبرة (حسين ) ، ومقبرة (شداد) .كذلك توجد مقبرة (عمر مولى الربع ) خارج الغيل من الناحية الشرقية ومقبرة محمد بن سالم (مولى عرف ) ، ومقبرة (القارة الحمراء) في مكنة القضب .ونلاحظ كثرة عدد المقابر الموجودة في البلدة وذلك لأن البعض منها كان يخصص كمدافن لعائلات معينة دون سواهم ولذا نرى هذه الكثرة والتعدد في المقابر .