قصر الباغ : الباغ كلمة هندية وتعني البستان . وهو يقع في الناحية الغربية من الغيل في حدود منطقة الكوم . وهو عبارة عن حديقة أنيقة بها من الأشجار الكثير وفي وسط الحديقة يوجد قصران بنيا على الطراز الهندي ، وفي وسطها بركة ( جابية كبيرة ) للسباحة . وقد شيد هذه الحديقة السلطان عمر بن عض القعيطي الذي تولي الحكم بعد وفاة أخيه غالب بن وعوض 1340هـ ، حيث كلف وكيله سعيد بن قاسم بالإشراف على بناء هذه الحديقة , وقد كان السلطان القعيطي يستخدم هذا البستان مصيف له وحمه وحاشيته ويأتيه من فترة لأخرى للنزهة أو الترفيه . واستمر الحال فترة قريبة يتوارثه الحكم من بعده ليصبح مقرا للسياسة والسواح القادمين من الخارج بعد قيام حكومة الثورة . وفي عام 1994م تعرض هذا البستان الجميل للنهب والسرقة من قبل المواطنين بعد الانفصال .وحقيقة الأمر أن الموقع ( الأرضية ) التي تقع عليها الباغ لم تكن ملكاً للسلطان عمر بن عوض بعد أن اشتراها من ملاكها بواسطة سعيد بن قاسم الذي عينه السلطان وكيلاً على املاكه في الغيل وكلفه بأن يحيط المكان بسور ثم بنى بداخله المباني المعروفه . وقام ابن قاسم أيضاً بزراعة المنطقة الواقعة أمام مدخل البستان من الناحية الجنوبية ( البحرية ) بأشجار النارجيل ( الميادع ) خارج سور الباغ والذي كان يعتبر إمتداداً لمقبرة (الفحيل ) واستقطعه من المقبرة المخصصة لدفن الموتى حيث شعر بالندم فيما بعد هذا العمل عندما عزل من وظيفته .بيوت الصالحية وحافة حسين وما حولها :الصالحية هي في الأصل اسم للمنطقة التعليمية بغيل باوزير الواقعة خارج السور من الجهة الشرقية نسبة إلى السلطان صالح بن غالب القعيطي الذي في عهده تم بناء المدرسة الابتدائية ومدرسة المعلمين وذلك في شهر .محرم عام 1368هـ الموافق شهر نوفمبر عام 1948م . وكذلك تم بناء المعهد الديني في نفس المنطقة ، ثم سرى هذا الاسم على جميع البيوت التي ينبت بعد ذلك بجوار المنطقة . وتمتد منطقة الصالحية جنوباً الي نخليل مزرعة ذهبان وبنقلة الصالح على بن همام الناخبي , وشرقاً الي وادي شقيب الذي علية جسر لامردوف , وشمالاً الي حصون ال همام حيث يقع مكان شركة الكهرباء الاهلية حالياً واما البيوت التي تقع خارج السور من جهة الجنوب الشرقي بين مقبرة شداد حسين فتسمي ( حافة حسين ) . ولقد بدأت المنازل الحديثة تقام وتظهر في الصالحية وحافة حسين بعد بناية الوحدة الصحية بالغيل أي بعد حصون ال همام فقد تم الاشارة لها بأنها قديمة . وقد بني اول حصن من حصونها في عهد السلطان جعفر الكثيري الذي عاش في اول القرن الحادي عشر الهجري . وأما مسجد بن همام المجاور لمعيان ذهبان فقد بني في 27 رجب عام 1382 هـ ثم تمت توسعته وتجديده في 1 جماد الثاني 1416 هـ الوحدة الصحية بالغيل :- توجد في جهة الشرقية من الغيل حيث انشئت في عام 1375 هـ , وتم افتتاحها عصر يوم الخميس 12 محرم عام 1377 هـ الموافق 9 اغسطس عام 1375م وقد اقيمت حفلة بهذه المناسبة حضرها المدرسون والاطباء والصيادلة والمستشار البريطاني . وقد تم بناء هذه الوحدة على حساب المجلس البلدة بالغيل وساهمت الحكومة القعيطية أيصاً في التكلفة بنائها .وفي عام 1378 هـ الموافق 1967م أمر السلطان غالب بن عوض القعيطي ببناء غرف اضافية لهذه الوحدة وتوسعها .حصن الرقمي :- أحد الحصون القديمة الذي يقع في الجهة الشرقية من الغيل مقابل حصن الازهر وهو حصن قوي البنيان معد للحرب والدفاع والحصان , يحيط به خندق عميق من جميع الجهات . ويعتقد بأنه بني في عهد الحكومة الرسولية الغسانية التي حكمت كل اليمن وحضرموت والشحر الي نهاية ظفار في الفترة مابين 626 هـ - 859ثم صار هذا الحصن الي ال همام في عهد السلطان جعفر الكثيري مع الارض التي حوله , ولما استولي السلطان القعيطي على الغيل في اخر القرن الثالث عشر الهجري قام بهدمه وبقيت اثاره وانقاضه الي عام 1365 هـ ثم طمست اثاره ورسومه وصار قاعاً وكان ذلك بين عامي 69-1370هـ واصبح مكانه الاملعباً من ملاعب كرة القدم للمدارس والنادي .حصن عبود :- يوجد في شرق الغيل بالصالحية من الناحية القبلية والذي بناه عبود بن سالم بم مردوف بن عمر باعمر وقد تهدم هذا الحصن وحل مكانه ميرل عمر عبدالملك بن همام ( عمارو) .قارة البطاطي :-لم تكن معروفة في الماضي وحتى أيام وجود ال عمر باعمر , ولكن عندما احتلت الغيل من قبل السلطان القعيطي فر بعض من ال عمر باعمر ولجأوا الي خارج الغيل وظلوا يقومون بشن الغارات والهجمات على المزارعين ويقطعون الطريق عليهم . فما كان من القائم على شئون الغيل وقتها الا ان يرسل فرقة من جنوده عين عليهم قائدا هو ( ابن البطاطي ) حيث قام ببناء حصن للمراقبة والحراسة على كل مرتفع سمي باسم هذاالقائد وأطلق عليه إسم ( قارة البطاطي ) وتوجد أطلالها أعلى الجبل المشرف على وادي شقيب شمالي الغيل .