الاحتفال بختم الولد للقرآن الكريم

الاحتفال بختم الولد للقرآن الكريم :
      قبل ظهور التعليم الحديث في المدارس . كان التعليم الأولي للطلاب يتكون من خلال العلمة ( الكتّاب ) وفي الرباط . ومنها تخرّج القضاة والمؤلفون والمؤرخون والمدرسون . فيتعلم الولد في العلمة مبادئ القراءة والكتابة ويلقّن القرآن وعند ختمه لقراءة القرآن تقام له حفلة ويعين يوم للاحتفال .
      ويبتدئ الاحتفال بمسيرة كبيرة من طلبة العلم بضم الميم وفتح اللام . تبتدئ المسيرة بترجيع الشلاّت أو المواخد وتمر المسيرة مخترقة شوارع المدينة وينظم إليها الناس حتى تصل إلى بيت الطالب الخاتم المحتفي به لينضم إلى هذه المسيرة بتقدّمهم والحادي بالبخور والماء ورد ويتحركون لموقع الاحتفال بالقرب من مكان المدرسة أو العلمة لتبدأ مراسيم الختم الذي يحضره المدعوون من الأساتذة وأولياء الأمور وطلبة العلم . وتوقفت هذه العادة بحلول عام 1967م .

 


انتقال سريع: