تنوعت الموارد الطبيعية في مديرية الغيل بفضل الله تعالى ففيها موارد المياه التي تعد من الأسس الضرورية لإقامة المشاريع الزراعية التنموية وكذا التربة الصالحة والغطاء النباتي والموارد البحرية وإلى جانب هذه الموارد تتوفر في المديرية المواد الخام الطبيعية كأحجار البناء والمواد التي تدخل في صناعة الاسمنت والجيرن وهذا تعريف بأهم الموارد الطبيعية في المديرية :
الموارد المائية :
تعتبر المياه السطحية والجوفية المصدر الرئيسي لمياه الشرب والزراعة وتتواجد المياه السطحية بين عمق 15-8 متر وتتميز معظم هذه المياه بصلاحيتها للشرب والأغراض الزراعية وترتفع نسبة الملوحة فيها باتجاه المواقع القريبة من البحر .أما المياه الجوفية فتتواجد على عمق 50-40 مترا.
المصدر الثاني للمياه هو العيون والينابيع التي تنتشر في بطون الأودية كما هو موضح في الجدول رقم (1) .أما المصدر الثالث للمياه فهو مصدر السيول الموسمية التي تتدفق أثناء هطول الأمطار:
العيون المائية:
|
م |
اسم المعيان |
الموقع |
طول القناة بالمتر |
|
.1 |
الحرث |
شرق القارة |
3608 |
|
.2 |
الفرات |
غرب الغيل |
4532 |
|
.3 |
الصداع |
شرق الصداع وحباير |
1810 |
|
.4 |
وادي سرور |
جنوب حباير |
7242 |
|
.5 |
النقب |
شرق الصداع |
1098 |
|
.6 |
لشول |
شرق القارة |
2284 |
|
.7 |
بامردوف |
جنوب القارة |
1402 |
|
.8 |
هابط العمل |
الغيل |
1964 |
|
.9 |
شقيب |
شمال الغيل |
|
|
10 |
الشين |
غرب الغيل |
|
|
11 |
ذهبان |
جنوب الغيل |
|
|
12 |
الزاهر |
غرب الغيل |
|
|
13 |
وديكة |
شرق النقعة |
|
|
14 |
النقعة |
غرب النقعة |
|
الموارد البحرية:
تمتلك المديرية شريطا ساحليا في الاتجاه الجنوبي يطل على البحر العربي بامتداد 30 كيلو مترا ويختزن هذا الشريط الساحلي أجود أنواع الأسماك مثل التونة والشروخ الصخري والحبار وغيرها من الأنواع وتسهم الموارد البحرية في رفد الاقتصاد الوطني من خلال جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية للاستثمار في هذا المجال بالإضافة إلى توفير احتياجات السوق من هذه الثروة كما أنها تعد مصدر دخل رئيسي للعاملين في هذا النشاط .
التربة:
تربة المديرية عبارة عن تربة رسوبية يغلب عليها القوام الرملي وتتنوع التربة من حيث صلاحيتها وملاءمتها للمحاصيل الزراعية وهناك عدة أنواع من التربة من حيث صلاحيتها منها:
. الرملية وتعتبر جيدة وتتواجد في النقعة ووادي شقيب.
. التربة الصخرية الممزوجة بالطين في الهضاب وتعتبر جيدة للأشجار المعمرة .
. التربة المالحة وتتواجد في الأجزاء الجنوبية من المديرية باتجاه البحر ويمكن استصلاحها وتشتهر بزراعة النخيل والنارجيل (جوز الهند) والحناء والبرسيم.
الغطاء النباتي:
تتميز المديرية بتنوع الغطاء النباتي من حيث الأشجار والحشائش . بالنسبة للأشجار فتنتشر أشجار السدر في المزارع(تأثرت مؤخرا بفعل الجفاف) وأشجار السمر في الهضبة الشمالية والغربية من المديرية وتعتبر أشجار السدر والسمر من أجود المراعي للنحل حيث يتغذى النحل على رحيق الأزهار. إذ أن العسل المفروز من النحل من مراعي السدر يعتبر ذات نوعية عالية من الجودة ويسمى (بغية) كما يحتل العسل المفروز من مراعي السمر المرتبة الثانية من حيث الجودة ويسمى (سمرة) كما أن أثمار السدر تؤكل وتستخدم أوراقها كعلف للحيوانات وتستخدم كذلك كمادة مطهرة بعد تجفيفها وطحنها (غسه) وتنتشر أشجار الأراك في المناطق السهلية للمديرية وتستخدم أوراقها كعلف للجمال أما جذورها فهي مصدر للمساويك. كما تتواجد في أودية المديرية أشجار الأثل (الطرفة) وتستخدم أخشابها في عملية الطهي وكذلك كأسوار لحماية المزارع وإقامة الأكواخ السكنية في التجمعات البدوية . كما تتميز المديرية بانتشار أشجار النخيل وبالذات في مدينة الغيل وضواحيها والمناطق الغربية من المديرية وتعتبر ثمارها ذات قيمة غذائية هامة للإنسان غير أنها قد تأثرت مؤخرا بالجفاف الذي تعرضت له المنطقة .كما تتواجد على سطح المديرية وفي المناطق الساحلية شجرة العثرب وتستخدم أزهارها كمصدر غذائي للماشية وللنحل وتستخدم أخشابها في عملية الطهي في المنازل الريفية .كما أن نبات السيسبان (المسكيت) يعد الأكثر انتشارا في المناطق الساحلية والمناطق الغربية ،وبدأ يشكل عبئا كبيرا على الأراضي الزراعية ويعيق العمليات الزراعية .غير أنه وفي المقابل تستخدم ثمار (قرون) هذا النبات كعلف جيد للحيوانات حيث يقوم السكان بجمعها وبيعها على مربي الماشية . كما تتواجد بالمديرية نباتات الحناء حيث يتركز تواجدها في المناطق الساحلية وتستخدم كمادة للزينة كنقوش للنساء في الأفراح.
أما الحشائش ،فتنمو في المديرية بعض الحشائش والنباتات الموسمية الصغيرة والتي غالبا ماتنمو وتتكاثر أثناء مواسم الأمطار.